السيد ابن طاووس

290

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

( ج 2 ؛ 136 ) وسبيل النجاة ( 152 ) وحلية الأولياء ( ج 1 ؛ 67 ) والصواعق المحرقة ( 74 ) ومفتاح النجا المخطوط ( 95 ) وتاريخ دمشق ( ج 1 ؛ 392 ، 393 ) ووسيلة المآل ( 369 ) . وانظر في تخريجات ذلك كتاب قادتنا ( ج 1 ؛ 244 - 270 ) . وفي مناقب ابن المغازلي ( 394 ، 395 ) بأسانيده عن يعقوب بن جعفر بن سليمان بن عليّ قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه ، قال : كنت مع عبد اللّه بن عبّاس وسعيد بن جبير يقوده ، فمرّ على ضفّة زمزم ، فإذا بقوم من أهل الشام يسبّون عليّا ، فقال لسعيد : ردّني إليهم ، فوقف عليهم فقال : أيّكم السابّ للّه عزّ وجلّ ؟ قالوا : سبحان اللّه ما فينا أحد يسبّ اللّه ! قال : فأيّكم السابّ رسول اللّه ؟ قالوا : سبحان اللّه ما فينا أحد يسبّ رسول اللّه ! قال : فأيّكم السابّ عليّ بن أبي طالب ؟ قالوا : أمّا هذا فقد كان . قال : فأشهد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سمعته أذناي ووعاه قلبي ، يقول لعلي بن أبي طالب عليه السّلام : يا عليّ من سبّك فقد سبني ، ومن سبّني فقد سبّ اللّه ، ومن سبّ اللّه عزّ وجلّ كبّه اللّه على منخريه في النار ، ثمّ ولّى عنهم ، ثمّ قال : يا بني ما ذا رأيتهم صنعوا ؟ فقلت له : يا أبه . نظروا إليك بأعين محمرّة * نظر التيوس إلى شفار الجازر فقال : زدني فداك أبوك ، فقلت : خزر العيون نواكس أبصارهم * نظر الذليل إلى العزيز القاهر قال : زدني فداك أبوك ، قلت : ليس عندي مزيد ، فقال : لكن عندي فداك أبوك : أحياؤهم عار على أمواتهم * والميّتون مسبّة للغابر وهذا الحديث مشهور جدا ، أخرجه الكثير من علماء الإماميّة ، كما أخرجه غيرهم كالحافظ الكنجي في كفاية الطالب ( 82 ) والمحبّ الطبريّ في الرياض النضرة ( ج 2 ؛ 166 ) والخوارزمي في المناقب ( 81 ) والعلّامة الزرنديّ في نظم درر السمطين ( 105 ) والشبلنجي في نور الأبصار ( 110 ) . وغيرهم .